(هاكم يدي)
...........
هاكم يدي فقد ودعت حبيبتي
وشممت عطر امي الذي ادمنته منذ الولادة
وقبلت رأس أبي،
وأخذ ابي يمسح على وجنتي
والف سؤال وسؤال قرأته في مقلتيه
قبل الرحيل،
وتركت اوراقي مرتبة في خزانتي الصغيرة
ووضعت فيها رسالة لاخي الصغير
اخبرته فيها، اني احبه
هاكم يدي وامضوا
حيث تشاؤون
فأنا لم اعد اخاف الظلام
فقد غادر الخوف عالمي منذ زمن طويل
امضوا
اسحبوا مرساة سفينتي
وافتحوا اشرعتها امام مدكم الهائج
ليشاهد الجميع
فالمظلوم واليتيم والجائع
وارضي التي ملت لونها الاحمر
وسمائي التي تحلم بالصفاء
كلهم يترقبون
هي مسألة وقت كما ارى،
ياترى،
لمن الغلبة اليوم؟
ينتابني الفضول ان ارى صبري ينتصر
فأيماني اكبر من خرافاتكم وخزعبلاتكم
أنا مسلح لقهركم بدمعة طفل مات ابوه دون ذنب
وبصرخة أم فجعت بأبن عشقته حد العبادة
وبأنين طفلة تصارع الموت جوعا
أنا باق رغم انوفكم
في قلوب الاحرار.
.....................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق