ماجد محمد طلال السوداني
العراق -بغداد
((حبٌ واسرارٌ))
لصورة الاولى
========
أبحثُ في عيونكِ عن جوابٍ
عُمرنا ضاعَ عتابٌ
لازلتَ مفقودٌ
أيامي بردٌ واحزانٌ
أبحث عن معطفٍ
يحميني شدةُ البردِ
عن قبلةٍ كنتُ أطبعها
على الخدِ
في فمي أحلى أغنيةٍ ونشيدٍ
!!أنتِ دفئي
ومرسى سفُنُي
قطارُ أيامي
وسنينِ عمريٌ
كم عامٌ من عمرِ ضاعَ
يومُ تعانقنا؟
الصورة الثانية
========
في الحُبَ لا توجدُ قيودُ
الحبُ لا يعرفُ حدودٌ
الحبُ في القلبِ موجودٌ
الحبُ سيدتي
بالمشاعرِ والاحاسيسِ موجودٌ
الحبُ في العقلِ موجودٌ
أرجوكِ سيدتي عودي
دون حقد
دون جحود
دون حدودٍ
دون شرطٍ وقيودٌ
!!!قلبي مشتاقٌ لبسمةِ الثغرِ
من شذى الفجري
يا لذةً العمريُ
قلبيٌ فيهِ ألفُ حيرةٍ وحيرةٌ
في داخلهِ جمرٌ ونارٌ
ثورةٌ متقدةٌ من نارٍ للانفجارِ
في عيوني دمعةٍ وعبرةٍ
من عيني سالةُ ألفِ دمعةٍ
كيفَ نعودِ
ما دمتِ سيدتي نسيتِ كلَ الوعودِ
!!!الصورة الثالثة
==========
سأرتدي البياضَ أيامُ الحدادِ
لا حلولٌ
لا قيودٌ
لا حدودٌ
لكني سأبقى بشجنٍ وسهدَ
هل أنتِ في أنين ؟؟؟
ودمعكَ على الخدِ يسيلُ
!!يا حلوةَ العيونِ
سيدتي يا جميلة العيونِ
تحكِ لنا قصة دُهُورٍ
متى نعودُ ؟؟
لي معكِ كلمتينِ
طموحي قبلتينِ
من أحلى شفتينِ
سمراءُ يا معنى الحنانِ
هل ماتت مشاعرُ ما فينا
متى سنعودُ
ويعودُ الشوقُ فينا
ويعودُ تلاقينا
بقلم ماجد محمد الطلال السوداني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق