ذبح الوحدة...بقلم الشاعر
مصطفى كردي
............................
رفعوا مع التّمزيقِ إسرائيلا
بئسَ الذي قد قيلَ أنّى قيلا
مصطفى كردي
............................
رفعوا مع التّمزيقِ إسرائيلا
بئسَ الذي قد قيلَ أنّى قيلا
حريّةٌ بِنتُ اليهودِ بلا أبٍ
زَفَّت مع الذُّلِّ القبيحِ فتيلا
هذا صلاحُ الدّينِ يبكي أمّةً
طَعَنَت بخاصرةِ العراقِ عليلا
رَضِيَت بديلَ الطُّهرِ من أعدائِها
بئسَ البديلُ لمن يراهُ بديلا
ماذا يريدُ الغربُ من تقسيمِكم
إلا عراقًا ميّتًا وحقولا
فالغدرُ سُمٌّ والقطيعةُ حُفرةٌ
من بعدِها يُلقى القطيعُ قتيلا
قتلوكِ يا أمَّ الحضارةِ غِيلةً
من بعد ما جعلوا العزيزَ ذليلا
غرسوا بذورَ الكُرهِ في أجيالِها
وتوهّموا بذرَ الحصادِ جميلا
فرحوا بقتلِ شقيقِهم وكأنّهم
من جهلِهم ظنّوا الشِّقاقَ سبيلا
ذبحوا التَّوحُّدَ واستباحوا حرمةً
هل صار ذَبحُ حرامِنا تحليلا
قد حرَّمَ اللهُ الأضاحيَ بالذي
من شأنهِ جعلُ الوِئامِ مَسيلا
سكينُ قطعِ محبّةٍ في الكفِّ مِن
صُهيونَ أم جعلوا العدوَّ خليلا
أما الصّريعُ فوحدةٌ قلبيّةٌ
ذبحوا بسيفِ الكُرهِ إسماعيلا
حقُّ التّشرذُمِ كِذبةٌ غربيّةٌ
كي يجعلوا عِزَّ البلادِ طُلولا
ومسلسلُ التّركيعِ لمّا تنتهي
حلقاتُهُ ضَمَّ الرّكوعُ فصولا
سَلّوا سيوفَ البَترِ في أعضائِنا
ما زالَ سيفُ عدوِّنا مسلولا
مصطفى كردي
زَفَّت مع الذُّلِّ القبيحِ فتيلا
هذا صلاحُ الدّينِ يبكي أمّةً
طَعَنَت بخاصرةِ العراقِ عليلا
رَضِيَت بديلَ الطُّهرِ من أعدائِها
بئسَ البديلُ لمن يراهُ بديلا
ماذا يريدُ الغربُ من تقسيمِكم
إلا عراقًا ميّتًا وحقولا
فالغدرُ سُمٌّ والقطيعةُ حُفرةٌ
من بعدِها يُلقى القطيعُ قتيلا
قتلوكِ يا أمَّ الحضارةِ غِيلةً
من بعد ما جعلوا العزيزَ ذليلا
غرسوا بذورَ الكُرهِ في أجيالِها
وتوهّموا بذرَ الحصادِ جميلا
فرحوا بقتلِ شقيقِهم وكأنّهم
من جهلِهم ظنّوا الشِّقاقَ سبيلا
ذبحوا التَّوحُّدَ واستباحوا حرمةً
هل صار ذَبحُ حرامِنا تحليلا
قد حرَّمَ اللهُ الأضاحيَ بالذي
من شأنهِ جعلُ الوِئامِ مَسيلا
سكينُ قطعِ محبّةٍ في الكفِّ مِن
صُهيونَ أم جعلوا العدوَّ خليلا
أما الصّريعُ فوحدةٌ قلبيّةٌ
ذبحوا بسيفِ الكُرهِ إسماعيلا
حقُّ التّشرذُمِ كِذبةٌ غربيّةٌ
كي يجعلوا عِزَّ البلادِ طُلولا
ومسلسلُ التّركيعِ لمّا تنتهي
حلقاتُهُ ضَمَّ الرّكوعُ فصولا
سَلّوا سيوفَ البَترِ في أعضائِنا
ما زالَ سيفُ عدوِّنا مسلولا
مصطفى كردي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق