للعيد .... طيب ..بقلم الشاعر
سقراط أحمد صقور..
...............................
في حلا ومي ..
ودوا من بعد وشقاء ..
سأبقى بأجواء العيد ..
مباركا للاصدقاء ..
أسلم .. أقبل الخدود
الورد ... ..
أصبح على الوجوه الطيبة ..
أعانق الأحبة ..
كحل العيون النظرات البهية ..
وطهر القلب بهمسات حلوة
حالمة ..
عبيرها مطر الغيم
والزنابق ..
ولو كان لقلبي وجع وألم
وريح .. شقية
تأخذ المواعيد ومراهم
الجروح
بعيدا بلا ملح وتراتيل ..
سنقف يوما نتظر اللقاء
بلهفة العاشق ...
نؤكد على هزيمة الظنون
ونحتفل بعودة العطر ..
للأيام والزمان ..
للورد .. والصبر ..
والأحلام ..
فلا من وهم علق بشريان
ولا كان الفكر ..
له دروب للهروب ..
والنسيان ..
هي حكاية ..كحبة المسك ..
أسوارة ..كدهب الرمش ...
بالمهج تحكي قصص الوفاء ..
تنشد الحياة ..
العدالة بالحب
والميزان
نعم .. أنها طاهرة الوجد ...
والصبر فرح بما كتب
القلب .... محى الهذيان ..
وخط بحبر العين والشريان ..
الصدق ..
لن أمحي الكلام من جعبتي
ودفاتر أيامي ......
الصبح ..
أنا سجين العشق .
أقول .. أوشوش الدني
هلا .. .... جيت يمي ..
أتقبل حزنك ..أرمي بالبحر
وأمشي ..بطريقك ..
سلم على عيونك ...
هلا بقدمك
سقراط أحمد صقور..
...............................
في حلا ومي ..
ودوا من بعد وشقاء ..
سأبقى بأجواء العيد ..
مباركا للاصدقاء ..
أسلم .. أقبل الخدود
الورد ... ..
أصبح على الوجوه الطيبة ..
أعانق الأحبة ..
كحل العيون النظرات البهية ..
وطهر القلب بهمسات حلوة
حالمة ..
عبيرها مطر الغيم
والزنابق ..
ولو كان لقلبي وجع وألم
وريح .. شقية
تأخذ المواعيد ومراهم
الجروح
بعيدا بلا ملح وتراتيل ..
سنقف يوما نتظر اللقاء
بلهفة العاشق ...
نؤكد على هزيمة الظنون
ونحتفل بعودة العطر ..
للأيام والزمان ..
للورد .. والصبر ..
والأحلام ..
فلا من وهم علق بشريان
ولا كان الفكر ..
له دروب للهروب ..
والنسيان ..
هي حكاية ..كحبة المسك ..
أسوارة ..كدهب الرمش ...
بالمهج تحكي قصص الوفاء ..
تنشد الحياة ..
العدالة بالحب
والميزان
نعم .. أنها طاهرة الوجد ...
والصبر فرح بما كتب
القلب .... محى الهذيان ..
وخط بحبر العين والشريان ..
الصدق ..
لن أمحي الكلام من جعبتي
ودفاتر أيامي ......
الصبح ..
أنا سجين العشق .
أقول .. أوشوش الدني
هلا .. .... جيت يمي ..
أتقبل حزنك ..أرمي بالبحر
وأمشي ..بطريقك ..
سلم على عيونك ...
هلا بقدمك
سقراط أحمد صقور..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق