الأحد، 10 سبتمبر 2017

دمعُ إسمي ...بقلم الشاعر((مصطفى الحاج حسين . إسطنبول))

دمعُ إسمي ...

ألملمُ انكساراتِ موتي
أعلِّقُ فضاءاتي على حبلِ وريدي
وأعدو صوبَ شهقةِ الأفول
مكثتُ في دمعتي عمراً
أبحثُ عن بوّابةِ الرّملِ
زرعتُ في عروقي شتائل المدى
سيّجتُ احتراقي بالبحرِ
حفرتُ قبري في جوفِ قصيدتي
ورحتُ أهزُّ بجذعِ قهري
تساقطَ عليَّ جمر صمتي
أنا التّائه في أدغالِ قفاري
المنفي من أرض عطشي
إلى صحراءِ دفاتري
تستبيحني كلماتي كلّما انفردت بي
تقفز على متّنِ صمتي
أمدُّ لغتي أجنحةً لخرابي
أوزّعُ ينابيع دهشتي
على خريرِ اختناقي
وأقبضُ على سحابِ تشرّدي
أصادر نوافذي
من هبوبِ السّراب
أتمسّكُ بلهاثِ آهتي
ياوجهَ التّلاشي الأمرد
توقّف
عن سرقة خطايَ
وابتعد عن نزيفِ شفقي
أغوصُ في عتمةِ النّار
أشفقُ على وهنِ الأرض
تعبت دروبها من البحثِ عنّي
وأنا أشيّدُ برجَ الغبار
أتصيّدُ الصّدى
لا شيء يشبه اسمي
إلاّ أمواج العدم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...