...(سجدتْ حروفي)...
بقلم الشاعر/فؤادالحميري-أبوإسلام.
-------------------------------
سجدتْ حروفي للجمالِ طوعا
ونسجتْ من ألعينانِ دمعا
..........
وهزتْ عرش ألخدين بكلماتٍ
فنسال منها ألطيب يسعا
..........
وتساقطتْ رُطبُ من أحرفٍ
وأنبتتْ جناين النحر زرعا
..........
ريقها ألشهد كمزنٍ صبَّ عذباً
وحمرةُ الشفاه كبوارق ٍ لمعا
...........
جُددٌ بيضٌ في الفاهِ أُسكنتْ
وغرابيبُ ألشَّعرِ بظلمةٍ يُدعا
..........
سكن ألهلالُ بقوسِ حاجِبٍ
فستباح حرفي عيناها شرعا
.........
عسليتان طغى اللون عليهما
كنجمتين على فضاءٍ لهُ ترعا
...........
حرستهما الرموش كفوارسٍ
لنظرةِ الأحساد واقفةً منعا
.........
حديثُها مرتلٌ وصوتها كمطربٍ
وخُطاها كغزالٍ ولتْ سرعا
.........
مرشوقةٍ كنخلةٍ هامتْ باسِقةٍ
تحملُ أطيب ألثمار والزرعا
........
سجدتْ حروفي لها وابتهلتْ
وطافتْ بخصرها وولت تسعا
........
ولامستْ نحرها دون خوفٍ
وعانقتْ جيدها وارتمت صرعا
.........
يادوحةً من كلِ الجمال حوت
أنا وأحرفي رهنٌ لك ِ وطوعا
..................... .........
19/9/2017
بقلمي/فؤادالحميري-أبوإسلام.
اليمن.
بقلم الشاعر/فؤادالحميري-أبوإسلام.
-------------------------------
سجدتْ حروفي للجمالِ طوعا
ونسجتْ من ألعينانِ دمعا
..........
وهزتْ عرش ألخدين بكلماتٍ
فنسال منها ألطيب يسعا
..........
وتساقطتْ رُطبُ من أحرفٍ
وأنبتتْ جناين النحر زرعا
..........
ريقها ألشهد كمزنٍ صبَّ عذباً
وحمرةُ الشفاه كبوارق ٍ لمعا
...........
جُددٌ بيضٌ في الفاهِ أُسكنتْ
وغرابيبُ ألشَّعرِ بظلمةٍ يُدعا
..........
سكن ألهلالُ بقوسِ حاجِبٍ
فستباح حرفي عيناها شرعا
.........
عسليتان طغى اللون عليهما
كنجمتين على فضاءٍ لهُ ترعا
...........
حرستهما الرموش كفوارسٍ
لنظرةِ الأحساد واقفةً منعا
.........
حديثُها مرتلٌ وصوتها كمطربٍ
وخُطاها كغزالٍ ولتْ سرعا
.........
مرشوقةٍ كنخلةٍ هامتْ باسِقةٍ
تحملُ أطيب ألثمار والزرعا
........
سجدتْ حروفي لها وابتهلتْ
وطافتْ بخصرها وولت تسعا
........
ولامستْ نحرها دون خوفٍ
وعانقتْ جيدها وارتمت صرعا
.........
يادوحةً من كلِ الجمال حوت
أنا وأحرفي رهنٌ لك ِ وطوعا
..................... .........
19/9/2017
بقلمي/فؤادالحميري-أبوإسلام.
اليمن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق