الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

آسِفَةٌ جِدًّا.... بقلم الشاعرة... رشا الجزائري

آسِفَةٌ جِدًّا....
بقلم الشاعرة... رشا الجزائري
........................................ 
فَفِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ بِالذَاتِ
لَمْ تَتَبَقَّى لِي مِسَاحَةً....
لِأُنْصِتَ فِيهَا لِلهَفَوَاتِ
مَا زَلَّتْ ضِدَّ تَرْمِيمِ القُلُوبِ
لَمْلَمَةُ الاِنْكِسَارِ....
وَ تَجْمِيلُ النُّدُوبِ
تَاهَتْ حِكَايَتُنَا الجَمِيلَةُ
وَغَابَتْ عَنْهَا الدُّرُوبُ
إِنَّي مَلَلْتُ مِنْ التَّكْرَارِ....
وَالجُنُونُ وَ الأَعْذَارُ
وَ الطُّقُوسُ الميزاجية
كُلٌّ هَذَا نَزِيفٌ أَبْجَدِيَّةٌ
فالنغير إِذَنْ الأَبْجَدِيَّةُ
اليَوْمَ أَطْلَقَتْ عَصَافِيرُي
مِنْ قَفَصِي العَتِيقُ،
عَانَقَتْ فضاءات السَّمَاءَ
وَ اِعْتَلَيْتُ هودج الحُرِّيَّةُ
مَوْجَةٌ تُنَادِينِي. تَجْتَاحُنِي
لِتَمْحُوَ أَصْوَاتَ حَنِينِي
سَوْفَ أُبْحِرُ نَحْوَ الصَّبَاحِ
وَاِصْنَعْ مِنْ خُيُوطِ الْشَمْس
عَالَمِيُّ الشِّفَاف وَمَرَاجِيحِي
رشا الجزائري/17/09/2017/باريس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...