أيها الصامت...بقلم الشاعرة
أمل الطائي
........................
عشت ياهذا
في محطات
ذاكرتي ترقبُ
بِطَرَفٍ خَفِيًّا.
أَلَا يَدْعُوك
َ حنينٌ
لِرَدٍّ جَلْيًا.
يُشْعِلُ قَلْبًا
كَانَ
يَوْمًا كَالوَرْدِ
نَدِيًّا.
مُسْتَحِيلٌ
مَنْ يَرَاكِ
يَضْرِبُ عَنْ
ذِكْرِكَ طَيًّا.
كَان لِلشَّعْرِ
لِسَانٌ
فِي هَوَاكَ
بِآتٍ عَيَّا.
إِنَّ لِلعُشَّاقِ
سِرًّا
أَنْتَ لِي
سِرًّا سِرِّيًّا..
حَرْفُكِ المُعْلِنُ
هَمْسًا
جَالَ
فِي الأَجْوَاءِ
رَيًّا.
قُلْ أَحِبَّ
فِيكَ نُورًا
تَنْجَلِي عَتْمَةُ
الأَيَّامِ ضيا.
رَحِمَ اللهُ لَيَالٍ
كُنَّا فِيهَا
بِظَلَالِ نتفيا.
كَمْ قَضَيْنَا
فِيهَا
وَقْتًا نَنْسُج
ُ وَدًّا نَقِيًّا.
بَيْنَ نَثْر
ٍ بَيْنَ شَعَرَ
بَيْنَ حِرَفٍ
نَدِيًّا.
كَمْ ضَحِكُنَا
كَمْ شَرَدُنَا
كَمْ بَكَيْنَا
سَوِيًّا.
قَدْ يَعُودُ
بَعْدَ فَقْد
ِ جَامِعِ الأَحْبَابِ
سَوِيًّا.
مَا أُسَمِّيهُ
جَلَالًا
لَيْسَ يُشَبِّهُ
سَمِيًّا.
بَلْ أَكِنِّي عَنْهِ
يَكْفِي
فَهُوَ فِي عَيْنِي
جَلِيًّا..
ذَاكَ حَرْف
كَشُعَاعِ
الضَّوْءِ
مُبْهِرًا سُنِّيًّا.
ذَاكَ حِرَفً
كَانَ لِي
رَغْمٌ عَجَمَتْهُ
أَبْجَدِيَّةٌ
أمل الطائي
........................
عشت ياهذا
في محطات
ذاكرتي ترقبُ
بِطَرَفٍ خَفِيًّا.
أَلَا يَدْعُوك
َ حنينٌ
لِرَدٍّ جَلْيًا.
يُشْعِلُ قَلْبًا
كَانَ
يَوْمًا كَالوَرْدِ
نَدِيًّا.
مُسْتَحِيلٌ
مَنْ يَرَاكِ
يَضْرِبُ عَنْ
ذِكْرِكَ طَيًّا.
كَان لِلشَّعْرِ
لِسَانٌ
فِي هَوَاكَ
بِآتٍ عَيَّا.
إِنَّ لِلعُشَّاقِ
سِرًّا
أَنْتَ لِي
سِرًّا سِرِّيًّا..
حَرْفُكِ المُعْلِنُ
هَمْسًا
جَالَ
فِي الأَجْوَاءِ
رَيًّا.
قُلْ أَحِبَّ
فِيكَ نُورًا
تَنْجَلِي عَتْمَةُ
الأَيَّامِ ضيا.
رَحِمَ اللهُ لَيَالٍ
كُنَّا فِيهَا
بِظَلَالِ نتفيا.
كَمْ قَضَيْنَا
فِيهَا
وَقْتًا نَنْسُج
ُ وَدًّا نَقِيًّا.
بَيْنَ نَثْر
ٍ بَيْنَ شَعَرَ
بَيْنَ حِرَفٍ
نَدِيًّا.
كَمْ ضَحِكُنَا
كَمْ شَرَدُنَا
كَمْ بَكَيْنَا
سَوِيًّا.
قَدْ يَعُودُ
بَعْدَ فَقْد
ِ جَامِعِ الأَحْبَابِ
سَوِيًّا.
مَا أُسَمِّيهُ
جَلَالًا
لَيْسَ يُشَبِّهُ
سَمِيًّا.
بَلْ أَكِنِّي عَنْهِ
يَكْفِي
فَهُوَ فِي عَيْنِي
جَلِيًّا..
ذَاكَ حَرْف
كَشُعَاعِ
الضَّوْءِ
مُبْهِرًا سُنِّيًّا.
ذَاكَ حِرَفً
كَانَ لِي
رَغْمٌ عَجَمَتْهُ
أَبْجَدِيَّةٌ
بقلمي أمل الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق