ظلال الشمس...بقلم الشاعرة
سمر أحمد
.........................
هكذا كانت مطرقة الخوف تسرد حكاية الألم ونزوح الزهور....
قبل إختباء قهقرت الوجع تنفخ نار ولهب في الضلوع...
قضية سطور ناقصة الحروف أوراقها مبلله بهامش الطفوله..
مقاعدها خطر وجراحها تجتز رائحة الدماء من تلك الورود..
أخبرته الأطيار عنها حين هجرت ملعبه.. عجينة غضه يأتي بها النهار غيبوبة شجن وحفرة سؤال تمتلك عنق أحلامه...
ترتعد بمسامه سراديب حقيقة خانقه جردت أيامه من منبع ضاحك..
عكرت مزاج وسامته بقواعد وقضبان تسمع باليم هدير صراخه..
فقاعات قلق يحركها البصر.. كراسة دمعه وماء بقائه أشبعت كهوف قلبه بظلال الشمس.. يلوذ بها هروبه الضائع من شباك قهر ومحكمة قوائم تناست في خزائنها صورا ومشاهد...
ملأت سرير المقل بشقائه وبوابة دخان يخرج ماردها الغريب بقراره الجائر سعادة ممزقة القمصان على الأكف رغيف يرتشف صيحة الأصابع وبرودة تقاتل صقيع الأمنيات على سطح المنابر...
تمسح وجهه القمر بغروب ألف خنجر من عمر قيده...
ذاكرة ماضي تهوي بمصابيح الليل تدق مجداف الحاضره لها لفظ ما يريد وموت بطيء هائج بكوكب أرضه وكل أركانه....
لا يأتي إلا بما تحدثت عنه الأطيار مره..
فتات حنطة بيديه وسلالم تقود عينيه إلى سيل الزيزفون وخارطة وطن تناولت قرطاس محن وخيمة مهاجر من
بيادر العدم ...
.....................
أقلام ثائره - سمر أحمد
.......................
سمر أحمد
.........................
هكذا كانت مطرقة الخوف تسرد حكاية الألم ونزوح الزهور....
قبل إختباء قهقرت الوجع تنفخ نار ولهب في الضلوع...
قضية سطور ناقصة الحروف أوراقها مبلله بهامش الطفوله..
مقاعدها خطر وجراحها تجتز رائحة الدماء من تلك الورود..
أخبرته الأطيار عنها حين هجرت ملعبه.. عجينة غضه يأتي بها النهار غيبوبة شجن وحفرة سؤال تمتلك عنق أحلامه...
ترتعد بمسامه سراديب حقيقة خانقه جردت أيامه من منبع ضاحك..
عكرت مزاج وسامته بقواعد وقضبان تسمع باليم هدير صراخه..
فقاعات قلق يحركها البصر.. كراسة دمعه وماء بقائه أشبعت كهوف قلبه بظلال الشمس.. يلوذ بها هروبه الضائع من شباك قهر ومحكمة قوائم تناست في خزائنها صورا ومشاهد...
ملأت سرير المقل بشقائه وبوابة دخان يخرج ماردها الغريب بقراره الجائر سعادة ممزقة القمصان على الأكف رغيف يرتشف صيحة الأصابع وبرودة تقاتل صقيع الأمنيات على سطح المنابر...
تمسح وجهه القمر بغروب ألف خنجر من عمر قيده...
ذاكرة ماضي تهوي بمصابيح الليل تدق مجداف الحاضره لها لفظ ما يريد وموت بطيء هائج بكوكب أرضه وكل أركانه....
لا يأتي إلا بما تحدثت عنه الأطيار مره..
فتات حنطة بيديه وسلالم تقود عينيه إلى سيل الزيزفون وخارطة وطن تناولت قرطاس محن وخيمة مهاجر من
بيادر العدم ...
.....................
أقلام ثائره - سمر أحمد
.......................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق