الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

ماجد محمد طلال السوداني العراق-بغداد ((ثورة دون ثوار))


ماجد محمد طلال السوداني
العراق-بغداد
((ثورة دون ثوار))

..............................
كم عامُ مضى
ما بينَ حب وغدرٌ
كم شهرُ مضى
بين خصامٍ وهجرٍ
كم يومُ مضى
حياتنا
حبنا
علاقتنا
ما بين مداً وجزرٌ
يومٌ معي ويومٌ ضدي
يومُ خصامٍ ويومُ حباً وود
أحلامٌ وهيامٌ
تارة خراباً ودمارٌ
تارة حباً وسلامٌ
أسئلكِ عن السببِ لا يوجدُ ردٌ
يوم في الجنةِ ويوم في النارِ
تقولينَ أعيشُ معكَ الى أخرِ العمرِ
الى يومِ الارض تمورٌ
الى يومِ يفورُ التنورُ
وأن كانت الجنة لي ولكَ النارُ
!!!سأتركُ جنةَ اللهِ الواحدُ الغفارُ
وأطلبُ العيشُ معك في النارِ
!!!أنكِ تبالغينَ سيدتي أنكِ تبالغين
لا تكذبينَ سيدتي لا تكذبينَ
أنهينا أعمارنا
بين خصامٍ وخصامِ خصامٍ
وما بين شجارٍ وشجارِ شجارٍ؟؟؟
نقاتلُ ونستشهدُ من اجلِ جنةِ الاحرارِ
نقاتلُ ونستشهدُ من اجل جنةِ الثوارِ
كيفَ تبالغينََ وتتركينَ جنةَ النعيمَ والأبرارُ
تكذبينَ وتبالغينَ كيفَ لعبدٍ من الابرارِ
أن يتركَ جنة المؤمنينً المتقينَ الاخيارِ
اسبابُ تخلفنا سيدتي
المبالغةُ والكذبُ
الخداعُ والغرورُ
الحسدُ والحقدُ
الغيرةُ والتزويرُ
من سرقَ العمائمَ والتصفيقَ للمسؤولِ
قتلتنا الغيرةُ يا سيدتي قتلتنا الغيرةُ والتاريخُ
فأنتِ تغارينَ على وأنا عليكِ أغار
عامينِ مضت كل يومٍ نحن في شجارٍ
كيف مسكتَ يدكِ
وقبلتكَ في بابِ الدارِ
رغمَ عتمةِ الليلِ
ولم يرنا أحدٌ من الجارِ
كأنها محنةُ ابليسٍ كيفَ خرج من الجنةِ الى النارِ
ولمن تكونُ الخلافةُ الى أبُو بكرٌ
آم الى علي بعدَ المصطفى المختارِ
قتلونا بالحقدِ والعمائمِ سيدتي والدولارُ
قتلنا التزويرَ
قتلنا التاريخَ والتأويلَ
مزقنا التاريخَ والتأويلَ
فرقنا التاريخَ والتأويلَ
اربعة عشرَ قرنٍ مضت
ندحضُ الحقَ
وننصرُ الباطلَ بالتزويرِ
قتلنا مخططٌ الاشرارُ
سيدتي قتلونا الجيرانُ
باسمِ الدينِ والاسلامِ
!!!قتلنا الاخ بالداخلِ
قتلنا الأخَ الجارَ
قتلونا الاعاجم والعربان
فما أسوئهم وأتعسهم والعنهم من جارَ
دخلوا كل دار
في أنفسنا
في كلامنا
في ديننا
سيدتي في علاقتنا
لم يتركوا شيئاً من الخيرِ والاعمارِ
قتلوا كل الرجالِ الاخيارُ
هجروا كلَ الوطنينِ الاحرارُ
قتلوا كلَ عالمٍ بالذرةِ والأحياءِ
في وطني أماتوا وجففوا حتى الانهارِ
سلطوا علينا الاشرارَ
تريدينَ دخولُ الجنةِ
وتؤيدينَ حكمٌ الاشرارُ
وتدعين أخيكَ مجاهدُ في لندن
الصبحُ في الاعلامِ ثائرُ
في الليلِ خميرِ وسكيرٌ
في دورِ البغايا حتى الصباحِ
يتنقل من دارٍ الى دارٍ
نعمَ الجهادُ هذا ونعمَ الثوارُ
ونعم كل ثائرٍ يدعي التغيرُ
يحكمنا سفيرُ امريكيٌ
من أعداءِ الاسلامِ مختارٌ
ما أجملها من ثورةٍ وتغيرٍ
وما أشجعهم من ثوارٍ
لكن اينَ الثوارُ؟
هل من جاؤوا مع المحتلين َالاشرارِ؟
خُربوا الوطنَ والديارَ
أعاثوا في الوطن الدمارَ
نشروا الخرابَ والفساد في الديار
هدموا الدينَ والدارَ
بقلم ماجد محمد طلال السوداني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...