كغصن البان طلتها...بقلم الشاعر
وسيم ميا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هو العناب من فيها ..
يفوح العطر من فيها...
و يعبق في روابيها...
شذى بالطيب يحييها..
كأن حدائق الفردوس..
ترامت في مآقيها...
كموج البحر تحملني..
و توقظني لأحميها...
فأغرق في تدللها...
و قلبي من يناديها..
أغوص بسحر عينيها...
و لا أدري تناهيها..
كقرص الشمس مشرقة...
و تفرط في تباهيها...
تحير عقل ناظرها...
و تمعن في تجافيها...
وصالها جل ما أبغي...
و قربا من سواقيها...
لأنهل ماءها الصافي..
و أزهر في أراضيها...
يحيرني تعففها..
وأعماقي تناجيها..
بعمق عيونها ألق..
وإشراق يحاكيها...
وسيم ميا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هو العناب من فيها ..
يفوح العطر من فيها...
و يعبق في روابيها...
شذى بالطيب يحييها..
كأن حدائق الفردوس..
ترامت في مآقيها...
كموج البحر تحملني..
و توقظني لأحميها...
فأغرق في تدللها...
و قلبي من يناديها..
أغوص بسحر عينيها...
و لا أدري تناهيها..
كقرص الشمس مشرقة...
و تفرط في تباهيها...
تحير عقل ناظرها...
و تمعن في تجافيها...
وصالها جل ما أبغي...
و قربا من سواقيها...
لأنهل ماءها الصافي..
و أزهر في أراضيها...
يحيرني تعففها..
وأعماقي تناجيها..
بعمق عيونها ألق..
وإشراق يحاكيها...
كفجر لاح في أفق...
تماهى في تماهيها..
كغصن البان طلتها..
فأخجل من تدانيها...
أحار بوصفها أبدا...
ولا أصبو معانيها...
وأبقى بحبها ثمل..
وقد أضحيت ساقيها...
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وسيم ميا
تماهى في تماهيها..
كغصن البان طلتها..
فأخجل من تدانيها...
أحار بوصفها أبدا...
ولا أصبو معانيها...
وأبقى بحبها ثمل..
وقد أضحيت ساقيها...
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وسيم ميا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق