(أيام قرية النجاح)
بقلم...مدحت عبدالعليمِ الجابوصي
...................
ولَّتْ بلا عودٍ وكنتُ مُقيما .... غادرتُها فالعيشُ فيها ذميما
لم يسترحْ فيها فؤادي لحظةً... قد قلَّ فيها من رأيتُ حميما
فيها أُناسٌ كادحونَ وثُلَّةٌ... ذاتُ ثراءٍ قد غدا مذموما
وكأنَّهُ شبعٌ بُعَيدَ مجاعةٍ... فأصابَ شخصاً مُعدماً محروما
إنْ قلتَ لي من في النجاحِ فتى العلا... لا أُخفي عنكَ خيارَها المعلوما
فيها عفيفي نجلُ سعدٍ ذا الفتى....الخيرُ فيهِ قد رأيتُ عظيما
ابنُ أُصولٍ ما تدنَّى مرَّةً.... والفضلُ فيهِ مُتمَّمٌ تتميما
حُسني ابنُ فرغلِ من خيارِ بنيِّها.... كذا نجلُ مرسي من أصابَ علوما
إسلامُ جابرُ من زهورِ شبابِها....وعهدتُهُ ما عشتُ فيها كريما
واذكرْ رضا الحبشيِّ أو رضا سيِّدٍ...أربابُ هدْيٍ نابهونَ حلوما
واذكرْ فتى العدْلِيِّ واذكرْ سيِّداً.. عطَّافي من في القلبِ أمسى مُقيما
واذكرْ فتى الفلالِ عمْراً واذكرنْ.... من عُرْبنا بكراً أخي تكريما
وأخاهُ منصوراً ونجلَ عطيَّةٍ....واسكتْ عن المسكوتِ وامضِ سليما
لم أغبطنْ أحداً سواهم إنما ... على غيرِهِم لا زالَ قلبي رحيما
تبَّاً لأيامِ النجاحِ فإنَّها... كانتْ لقلبي غُصَّةً وهموما
مدحت عبدالعليمِ الجابوصي
ولَّتْ بلا عودٍ وكنتُ مُقيما .... غادرتُها فالعيشُ فيها ذميما
لم يسترحْ فيها فؤادي لحظةً... قد قلَّ فيها من رأيتُ حميما
فيها أُناسٌ كادحونَ وثُلَّةٌ... ذاتُ ثراءٍ قد غدا مذموما
وكأنَّهُ شبعٌ بُعَيدَ مجاعةٍ... فأصابَ شخصاً مُعدماً محروما
إنْ قلتَ لي من في النجاحِ فتى العلا... لا أُخفي عنكَ خيارَها المعلوما
فيها عفيفي نجلُ سعدٍ ذا الفتى....الخيرُ فيهِ قد رأيتُ عظيما
ابنُ أُصولٍ ما تدنَّى مرَّةً.... والفضلُ فيهِ مُتمَّمٌ تتميما
حُسني ابنُ فرغلِ من خيارِ بنيِّها.... كذا نجلُ مرسي من أصابَ علوما
إسلامُ جابرُ من زهورِ شبابِها....وعهدتُهُ ما عشتُ فيها كريما
واذكرْ رضا الحبشيِّ أو رضا سيِّدٍ...أربابُ هدْيٍ نابهونَ حلوما
واذكرْ فتى العدْلِيِّ واذكرْ سيِّداً.. عطَّافي من في القلبِ أمسى مُقيما
واذكرْ فتى الفلالِ عمْراً واذكرنْ.... من عُرْبنا بكراً أخي تكريما
وأخاهُ منصوراً ونجلَ عطيَّةٍ....واسكتْ عن المسكوتِ وامضِ سليما
لم أغبطنْ أحداً سواهم إنما ... على غيرِهِم لا زالَ قلبي رحيما
تبَّاً لأيامِ النجاحِ فإنَّها... كانتْ لقلبي غُصَّةً وهموما
مدحت عبدالعليمِ الجابوصي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق