الاثنين، 21 مايو 2018

(اللهم إني صائم) يا حبيبي لم أعد أخش المغيب (*) قصيدة بقلم الشاعر الدكتور محمد القصاص




(اللهم إني صائم)
يا حبيبي لم أعد أخش المغيب (*)
قصيدة
بقلم الشاعر الدكتور محمد القصاص
......................
يا حبيبي لم أعد أخشى المغيب *** أنت شمسي عندما الشمس تغيبْ
أنتَ في عينيَّ طفلا عابثـــــــا *** يَشتكي في مهده ظلم الحبيــــــبْ
عندما أدعوه يأتي مطرقـــــــا *** يتركُ الجفنين نهبا للنحيـــــــــبْ
يتوارى عن عيوني كلَّمـــــــا *** بزغَ الفجرُ فيلفيني غريـــــــــبْ
أنتَ ما أنتَ؟ فيا حبـــــــي ألا *** قد تذرني بين ناري واللهيـــــبْ
يا حياتي فاصفحي عن مُغْرَمٍ *** مُهْلَكٌ إن مِلْتِ عنه للمغيــــــــــبْ
تُوغلي في أضلعي نارَ الهوى *** كحبيبٍ ظالمٍ لا يستجيـــــــــــبْ
يتلهَّي كجريحٍ عاشــــــــــــقٍ *** نازعَ الدنيا ولم يبقي حبيــــــــبْ
قد توارى كيف لا يأبهْ بنــــا *** كيف يمضي فالهوى جدُّ غريــبْ
يشتهي القبلات مني ثغرُهـــا *** لم يُبالي في لظى الثَّغر اللهيـــبْ
فحرامٌ كلَّما ناشدتُهَــــــــــــــا *** قد أدارتْ ظهرَها لا تستجيـــــبْ
تختفي عن ناظري يا ويلتـــا *** أمْ تُداري في الهوى عينَ الرَّقيبْ
فذريني بين نارين همـــــــــا *** دفءِ أحضانِكِ والرِّمْشِ الرَّطيبْ
لا تلوميني، لئن أشكو الهوى *** تجدي في خافقي منه وجيـــــــبْ
إن جرحي يا حياتي يكتــوي *** ضَمِّدي الجُرحَ فقد أمسى صويبْ
***
يا حياتي هل تلومي عاشقا
قصيدة
بقلم الشاعر الدكتور محمد القصاص
يا منايَ هل تلومي عاشقــــــــا *** يتلظَّى بالنَّوى عندَ الفـــــــراقْ
بين نارين إذا أُشْعِلَتَـــــــــــــــا *** أحرقا مني جفوني والمـــــــآقْ
يا عيوني يا شجوني هل تـري *** أنَّ في جنبي جحيما لا يطـــاقْ
أشربُ الصَّابَ فلا أجرعـــــــه *** فهو كالحنظلِ بل مرَّالمـــــذاقْ
فلمَ لا ترحمي من الضُّلــــــوع *** حين يغشاها حنينٌ واشتيــــاقْ
أين من عينيك أطيافُ الهـــوى *** لما تجفيني وجفني ما أفــــــاقْ
إن في جنبيَّ قلبا هائمــــــــــــا *** كلما واسيتُهُ زاد احتــــــــــراقْ
هائما والله لا يخشى العنــــــــا *** وهيامِي من عذابي في شِقَــــاقْ
يا رفيق العمر هلا ترعـــــوي *** عن سباقٍ ظالمٍ يتلو سبــــــــاقْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عاشقة الأمس… بقلم… الشاعرالقدير/يسري مطاوع.  عاشقة الأمس  *************** نامى على كتف الحنين  واستريحى .. فما عاد من رحيق رقيقة لا...